”
”
الإمام عفيف رحمون عضو مجمَع الديانات السماوية بفرنسا الجزائري

![]()
![]()
![]()
لم يكن يتصوّر يوما عفيف رحمون، أن يكون في يوم من الأيام سببا في اعتناق ”19 فرنسيا الدين الإسلامي، أغلبهم من المتعلمين، من بينهم بروفيسور عالمي،
وهي نعمة أشكر الله عليها كثيرا”. وأكد أن ”الإمام الذي يعيش بفرنسا ولا يملك ناصية اللغة الفرنسية، ولا يجيد التعامل مع معانيها الحقيقية والمجازية، يضر الإسلام ونفسه كثيرا”.
قال عفيف رحمون، ابن مدينة عين تموشنت، في سياق حديثه عن مساره المهني ”إنني كنت أشتغل في الجزائر مفتشا في مديرية الشؤون الدينية، لأقرّر ذات يوم، جمع حقائبي والتوجه إلى المدينة المنوّرة التي مكثت بها 8 سنوات، وتحصلت على شهادة في الشريعة الإسلامية من المعهد الإسلامي بالمدينة المنورة سنة .1998 لأقرر، بيني وبين نفسي، رفع التحدي والتنقل إلى فرنسا، لتصحيح الصورة السوداوية التي رسمها الغرب عن الإسلام والمسلمين، مستغلا في ذلك الإعلام الذي يتحكم في تقنياته بشكل رهيب”.
الإمام الذي لا يجيد اللغة الفرنسية يضر بالإسلام أكثر مما يخدمه. وهو ما كان للإمام عفيف، الذي اجتاز بنجاح امتحان الإمامة، الذي أشرفت عليه السلطات الفرنسية سنة 2001 بسان دوني الباريسية. ليتم تعيينه إماما ومدرّسا للغة العربية بمسجد ”أرونج”. وهو الفضاء الذي مكّنه من نسج علاقات جد مهمة مع الفاعلين في الوسط الجمعوي الفرنسي. مستغلا في ذلك تحكّمه في ناصية لغة ”فولتير”، حيث يقول في هذا الشأن ”من لا يملك ناصية اللغة الفرنسية، ولا يجيد التعامل مع معانيها الحقيقية والمجازية، يضر الإسلام ونفسه كثيرا”. وفي هذا الشأن، يقدم مثالا عن الإمام بوزيان عبد القادر الذي يقول بشأنه ”طيبة الأخ بومدين لا نظير لها، ونظرته للإسلام جد متفتح














"ساعدوني كي أصبح طبيبا"، بهذه الصرخة عدت من بلدية الغاسول التي تبعد 50 كلم عن مقر ولاية البيّض، في رحلة اكتشاف تحديات المادة الرمادية عند طفل معوّق حركيا ولكن طموحه غير العادي في مثل أطفال من سنّه هو الذي صنع الحدث وأنسانا الإعاقة. البداية كانت عندما دخلنا إلى مطعم المدرسة الجديدة بالغاسول وكان وقت تناول وجبة الغداء، حينها وجدنا الصغير علي يجلس على الأرض ويتناول غذاءه باستعمال رجليه الصغيرتين، ردّ علينا السلام والابتسامة تعلو محيّاه وتابع أكله بالملعقة دون أن يسقط اللقمة، ومكان أكله نظيف بل كان في بعض الوقت يسبق نظراءه الذين يأكلون بأيديهم، والأمر لا يتعلق بالملعقة فحسب بل يستطيع الصغير علي أن يرفع إناء الشرب برجله ويشرب في راحة تامة.
منذ شرع في تطبيق الإصلاحات الزراعية المرتبطة بالدعم الفلاحي وحفر الآبار، صار الطلب يتزايد على الشيخ الحملاوي صخارة (65 سنة) بسبب مواهبه في كشف المياه الباطنية وقدرته على إعطاء تفاصيل دقيقة، منها نوعية المياه إن كانت حلوة أو مالحة وقوة تدفقها إن كانت كافية أو غائرة، وأخيرا عمقها التقريبي الذي لا تتجاوز نسبة الخطأ فيه المتر أو المترين.