''19 مسيحيا اعتنقوا الإسلام على يدي وشخصية زيدان تحيّرني''

سبتمبر 7th, 2007 كتبها وفي الجزائر نشر في , مجتمع

  


الإمام عفيف رحمون عضو مجمَع الديانات السماوية بفرنسا الجزائري



 

لم يكن يتصوّر يوما عفيف رحمون، أن يكون في يوم من الأيام سببا في اعتناق ”19 فرنسيا الدين الإسلامي، أغلبهم من المتعلمين، من بينهم بروفيسور عالمي،
وهي نعمة أشكر الله عليها كثيرا”. وأكد أن ”الإمام الذي يعيش بفرنسا ولا يملك ناصية اللغة الفرنسية، ولا يجيد  التعامل مع معانيها الحقيقية والمجازية، يضر الإسلام ونفسه كثيرا”.
 قال عفيف رحمون، ابن مدينة عين تموشنت، في سياق حديثه عن مساره المهني ”إنني كنت أشتغل في الجزائر مفتشا في مديرية الشؤون الدينية، لأقرّر ذات يوم، جمع حقائبي والتوجه إلى المدينة المنوّرة التي مكثت بها 8 سنوات، وتحصلت على شهادة في الشريعة الإسلامية من المعهد الإسلامي بالمدينة المنورة سنة .1998 لأقرر، بيني وبين نفسي، رفع التحدي والتنقل إلى فرنسا، لتصحيح الصورة السوداوية التي رسمها الغرب عن الإسلام والمسلمين، مستغلا في ذلك الإعلام الذي يتحكم في تقنياته بشكل رهيب”.
الإمام الذي لا يجيد اللغة الفرنسية يضر بالإسلام أكثر مما يخدمه. وهو ما كان للإمام عفيف، الذي اجتاز بنجاح امتحان الإمامة، الذي أشرفت عليه السلطات الفرنسية سنة 2001 بسان دوني الباريسية. ليتم تعيينه إماما ومدرّسا للغة العربية بمسجد ”أرونج”. وهو الفضاء الذي مكّنه من نسج علاقات جد مهمة مع الفاعلين في الوسط الجمعوي الفرنسي. مستغلا في ذلك تحكّمه في ناصية لغة ”فولتير”، حيث يقول في هذا الشأن ”من لا يملك ناصية اللغة الفرنسية، ولا يجيد التعامل مع معانيها الحقيقية والمجازية، يضر الإسلام ونفسه كثيرا”. وفي هذا الشأن، يقدم مثالا عن الإمام بوزيان عبد القادر الذي يقول بشأنه ”طيبة الأخ بومدين لا نظير لها، ونظرته للإسلام جد متفتح


المزيد


الطفل بوشعيب علي نابغة بدون ذراعين يكتب برجليه ويحلم أن يصبح طبيبا

فبراير 12th, 2007 كتبها وفي الجزائر نشر في , مجتمع

 

 



"ساعدوني كي أصبح طبيبا"، بهذه الصرخة عدت من بلدية الغاسول التي تبعد 50 كلم عن مقر ولاية البيّض، في رحلة اكتشاف تحديات المادة الرمادية عند طفل معوّق حركيا ولكن طموحه غير العادي في مثل أطفال من سنّه هو الذي صنع الحدث وأنسانا الإعاقة. البداية كانت عندما دخلنا إلى مطعم المدرسة الجديدة بالغاسول وكان وقت تناول وجبة الغداء، حينها وجدنا الصغير علي يجلس على الأرض ويتناول غذاءه باستعمال رجليه الصغيرتين، ردّ علينا السلام والابتسامة تعلو محيّاه وتابع أكله بالملعقة دون أن يسقط اللقمة، ومكان أكله نظيف بل كان في بعض الوقت يسبق نظراءه الذين يأكلون بأيديهم، والأمر لا يتعلق بالملعقة فحسب بل يستطيع الصغير علي أن يرفع إناء الشرب برجله ويشرب في راحة تامة.

محطتنا الثانية مع علي كانت في حجرة الدرس، حيث بادر مدير المدرسة بمساعدة لحّام متطوع واستشارة الفريق التربوي بتركيب طاولة خاصة للتلميذ علي حتى يتمكن من متابعة دروسه مع أقرانه بصفة عادية، والطاولة المكيفة الصنع تتوفر على مساحة مناسبة يستطيع معها الصغير مد رجليه وترتيب أدواته بصفة تسمح له بالكتابة على اللوحة.

وحسب شهادة معلمه، فإن البداية مع التلميذ علي كانت صعبة جدا، حيث كان يخاف من أصحاب المآزر البيضاء، ظنا منه أنهم ممرضون وأطباء بسبب خضوعه منذ الصغر إلى علاجات متكررة ومرهقة، مما دفع المعلم في كثير من الأحيان إلى غلق باب القسم عليه حتى يستطيع أن يكتب دون الشعور بالخوف ممن حوله. وبمعاودة العملية، تمكن الصغير المعوق أن يندمج مع زملائه الذين استطاعوا ببراءة معاملتهم أن ينسوه إعاقته فأصبح طفلا عاديا يتصرف كما يتصرف الأطفال العاديون بل أحسن منهم.

وخلال حضورنا جانبا من الدرس داخل قسم علي، فاجأنا بقدرة فائقة على الفهم وكتابة ما يطلب
المزيد


الشيخ الحملاوي يتحسس المياه الجوفية بتفاصيلها

ديسمبر 9th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , مجتمع

موهبة غريبة في بوسعادة:
:
منذ شرع في تطبيق الإصلاحات الزراعية المرتبطة بالدعم الفلاحي وحفر الآبار، صار الطلب يتزايد على الشيخ الحملاوي صخارة (65 سنة) بسبب مواهبه في كشف المياه الباطنية وقدرته على إعطاء تفاصيل دقيقة، منها نوعية المياه إن كانت حلوة أو مالحة وقوة تدفقها إن كانت كافية أو غائرة، وأخيرا عمقها التقريبي الذي لا تتجاوز نسبة الخطأ فيه المتر أو المترين.

ويفتخر الحملاوي بأنه مستعد للتحدي بموهبته هذه حتى أمام كاميرا التلفزيون وإثبات قدرته على الكشف عن المياه الجوفية بتفاصيلها في مكان يختاره ممتحنوه ويشهده العالم. وأضاف، في حديث للشروق اليومي، بأن وسائله بسيطة وتتمثل في قطعة حديدية صغيرة أو كبيرة (وهي معيار لقياس الكتل) يتم استخدامها في مكان الكشف أين يمكنها الدوران في يد الشيخ الحملاوي الذي يقرأ تفاصيل حركتها ويعطي المعلومات عن المياه في ذلك المكان، أو يخبر مرافقيه أن المكان خال من أية مياه. ويتذكر الشيخ الحملاوي قصة ابنته الصغرى التي لم تشأ تصديقه في الأمر وقالت له بأن مسألة الكشف عن وجود الماء في مكان ما أمر يمكن القبول به، لكن معرفة إن كانت مالحة أو حلوة شيء لا يمكن تصديقه.

فأمرها الأب بأن تدخل المطبخ لوحدها وتغلق دونها الباب ولتملأ كأسا من ماء عذب وآخر تضع فيه
المزيد


كلـمـــة في الزواج العرفي

نوفمبر 30th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , مجتمع

 

 

عن الداعية شمس الدين

 

تشهد الجزائر ارتفاعا غريبا في حالات >الزواج العرفي< وهو زواج شرعي غير موثق كان مقبولا في زمن قلة القراءة والكتابة وبُعد المرافق الإدارية وامتلاء قلوب الناس بالأمانة والصدق والخوف من الله تعالى· أما اليوم، وقد فسدت الأخلاق وفرغت القلوب من الإيمان فلا بد من توثيق الزواج فكم من امرأة رحل زوجها إلى الدار الآخرة فلم يعترف الورثة بحقها في الإرث ولا بنسب أولاد أخيهم لا لسبب إلا أنها ارتبطت به عرفيا ولا شيء يشهد على هذا الزواج، فمن جهة العلاقة مع الله تعالى لا إثم فيه ولكن من جهة العلاقة مع الناس ينقصه التوثيق لأن الناس لا يعلمون الغيب وبالمقابل كم من امرأة متحا

المزيد


احتياطات تقي من الزكام

سبتمبر 27th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , مجتمع

 

 
 يقوم جسم الإنسان بعد التلقيح بصناعة أجسام مضادة لنوع الفيروس الذي تبقى تنتظر مجيئه، وفور دخوله الجسم تشرع في تدميره قبل أن يبدأ في التكاثر ويصعب القضاء عليه·
ما هو مرض الزكام وما الذي يسببه وما هي طرق الوقاية منه؟
إن الزكام مرض وبائي معدي غالبا ما يؤدي إلى تضرر مناطق مختلفة من الجسم بدءا بالمخاطي والمجاري التنفسية (الأنف، الحنجرة، الرئة··الخ)·
ويسببه الفيروس الذي هو أنواع أهمها النوعa والنوع b الذي ينتشر في الطبيعة بكثـرة عبر العالم كله، ويصيب عددا هائلا من الأشخاص الذين يتناقلون الجرثوم فيما بينهم ويعدون غيرهم·
ينتقل مرض الزكام من شخص إلى آخر عن طريق التنفس والبصاق أثناء الكلام وأثناء العطس أو السعال أو إثر أي احتكاك مع المصاب·
ويظهر المرض يوم واحد إلى 3 أيام بعد دخول الفيروس جسم الإنسان بأعراض شتى مثل الفشل والارتعاش وارتفاع درجة الحرارة وسيلان الأنف وحتى السعال والتهاب الحنجرة··الخ· ويدوم المرض 4 إلى 8أيام غالبا، وقد يسرع شفاؤه العلاج·· أما إذا طال أكثـر واستمرت الحمى، فهذا يدل على احتمال وقوع مضاعفات تتمثل في إصابة عدوية ثانية مثل التهاب الرئة أو التهاب القصبات الهوائية التي تسببها بكتيريا وليس فيروس·
نشاهد هذه المضاعفات خاصة عند الأشخاص ذوي صحة هشة أو المصابين من قبل بداء عدوي أو المصابين بالحساسية المفرطة وغيرهم ولتفادي هذا الانتشار الواسع لمرض الزكام وتحوله إلى وباء ينبغي احترام الشروط التي تخفف من حدته وتحد من انتشاره مثل التلقيح الذي يحفظ الشخص من الإصابة بالزكام ويقلل من أعراضه بصفة محسوسة، لأن اللقاح المصنوع من شريحة فيروس معروف (الفيروس الذي انتشر السنة الماضية مثلا) يؤدي إلى صنع أجسام مضادة للفيروس المنتظر من طرف الجسم من أجل مقاومته والقضاء عليه في أول وهلة وقبل شروعه في التكاثر، وفي حالة ما إذا تغير هذا الفيروس وظهر فيروس جديد فإن فعالية اللقاح تكون ناقصة أو منعدمة·
إن هذا اللقاح موجه خاصة للأشخاص المسنين والمرضى الذين يتابعون علاجا معينا الذي ينقص ويضعف مقاومة الجسم والحاملين لمرض مزمن· وكذلك الأطفال والأشخاص الضعفاء من الناحية الصحية ثم باقي الأشخاص الآخرين عامة· إضافة إلى بعض الاحتياطات العامة المتمثلة في التغطية الجيدة في الليل والنهار وتفادي مجاري الرياح والسهر على توازن الوجبات الغذائي

المزيد


لغز طفل جزائري اتقن الالمانية في السابعة

سبتمبر 19th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , مجتمع

 

 

لغز الطفل عادل: في السابعة من العمر يتعلم ويتقن اللغة الألمانية في أسبوع !
ليس غريبا أن تجد طفلا في العاشرة من عمره، وهو يحقق أفضل العلامات في اللغة الفرنسية، ويتربع على عرش أحسن تلميذ في قسمه أو في مدرسته بمجموع نقاط عال جدا، والسر في هذه الحالة بسيط ومعروف، فالتلميذ نجيب، يراجع دروسه، منتبه لما يقول المعلم، زائد شيئ من الاستعداد‮ ‬الفطري‮ ‬لتعلم‮ ‬هذه‮ ‬اللغة،‮ ‬وقد‮ ‬تلعب‮ ‬الثقافة‮ ‬العائلية‮ ‬دورها‮ ‬هي‮ ‬الأخرى‮ ‬في‮ ‬تكوين‮ ‬المحصلة‮ ‬اللغوية‮ ‬لهذا‮ ‬الطفل.
ر‮.‬مختار

لكن ما رأي القارئ في طفل لم يتجاوز السابعة من العمر، جزائري 100٪ ولد بوهران، وعاش بها فترة سنه الصغيرة هذه، وأبعد حدوده أن يأخذه والداه إلى غليزان لزيارة أجداده هناك، ومع هذا فالطفل نابغة في اللغة الألمانية لدرجة تشعر معها أنك أمام مواطن ألماني راشد، يقلب الحديث‮ ‬ببراعة‮ ‬ويبدع‮ ‬في‮ ‬إخراج‮ ‬الحروف‮ ‬على‭ ‬الطريقة‮ ‬الألمانية‮ ‬السليمة‮.‬
لم نصدق في البداية ما كان يقول عادل بن دحة، فقط لأننا لا نفهم من الألمانية سوى تلك العبارة المشهورة والتي يعرفها كل الجزائريين، وظل عادل يضحك من جهلنا وراح يؤكد لنا ويقسم بأغلظ الأيمان بأن ما يقوله سليم، ثم بدأ يشرح لنا الجمل بالتفصيل وهو يشعر بشيء من الخيلاء،‮ ‬كيف‮ ‬لا‮ ‬وهو‮ ‬يترجم‮ ‬لرجال‮ ‬أكبر‮ ‬منه‮ ‬سنا‮ ‬بكثير‮ ‬ما‮ ‬تعسر‮ ‬عليهم‮ ‬فهمه‮. ‬
حكيم (والد عادل) أكد  أنه اكتشف هذه الظاهرة فجأة. فقد جاءه عادل يوما ما وقال له أنه أصبح يعرف اللغة الألمانية وراح يلقي على سمعه مجموعة من الجمل، ولأن الوالد مثلنا لا يعرف من الألمانية إلا ما نعرف، فقد استبعد أن يكون ما يقوله ابنه الصغير صحيحا، إلى أن سنحت الفرصة حين اصطحبه معه إلى ملحقة معهد »غوته« بوهران، وهو معهد متخصص في تطوير وترقية الثقافة الألمانية، يومها فقط اقتنع الأب بأن ابنه لم يكن يهذي، فالقائمون على المعهد تفاجأوا بالقدرة الهائلة على الفهم والتعبير عند الصغير، لكنهم تأسفوا للوالد‮ ‬كون‮ ‬أن‮ ‬المعهد‮ ‬مغلق‮ ‬بسبب‮ ‬نقص‮ ‬التجهيزات‮ ‬وإلا‮ ‬كان‮ ‬عادل‮ ‬مدرسا‮ ‬معهم‮ ‬وليس‮ ‬متمدرسا‮.‬
وحتى نقطع دابر الشك، اغتنمنا فرصة وجود أحد الأصدقاء المغتربين بألمانيا منذ سنة 1992 والذي جاء ـ كغيره ـ إلى الجزائر مغتنما فرصة عطلته السنوية، وقمنا بترتيب لقاء بين الطفل والمغترب بحضورنا طبعا، وكان أول ما طلبناه من هذا المغترب هو أن يحدث عادل باللغة الألمانية على أن يكون مستوى الخطاب ومضمونه راقيا بحيث يصعب على الصغار مجاراته، وهو ما حدث فعلا، لكن المفاجأة كانت كبيرة حين كان عادل يرد على الأسئلة ويحاكي صديقنا القادم من وراء البحر بطريقة توحي إليك أن المغترب المسكين وضع نفسه في ورطة.
أم

المزيد





جريدة الجزائر كوم ترحب بزوارها الكرام welcome to algerie com