دكتور فيزياء قدم من أمريكا وانتحر ودكتورة قدمت من سويسرا فجنّت

أبريل 21st, 2008 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

مأساة الباحث "لمين مرير" في الفيزياء النووية..كان أستاذا في جامعة أمريكية فعاد إلى الجزائر وانتحر 

المأساة حدثت في ذكرى عيد العلم لعام 2001، فبينما كانت قسنطينة تحتفي بذكرى رحيل العلامة بن باديس، وبينما كان رئيس الجمهورية في أول زياراته لجامعة الأمير عبد القادر ليكرم العالمة العراقية الدكتورة "وقار عبد القهار الكبيسي" كان عبقري الجزائر "لمين مرير" قد اختار نهايته المأسوية حيث اختار جسر الملاح المعلق بقسنطينة في عملية انتحار لم تشكل أي حدث للأسف في مدينة يقال عنها عاصمة العلم ومناسبة يقال عنها يوم العلم..

لم يرتكب المرحوم "لمين مرير" في حياته أي ذنب سوى التفوق والعبقرية منذ أن ولد في 26 مارس 1953 بقسنطينة ضمن عائلة علم ودين فيها البروفيسور في الطب والباحث ومعظم إخوته يتبؤون مقاعد القمة في أوروبا، ولكن "لمين" كان كوكبا حقيقيا، فقد حصل على شهادة البكالوريا من ثانوية رضا حوحو بقسنطينة واختار الدراسة البوليتقنية بمعهد الحراش الذي كان يعج بالأساتذة الأمريكيين الذين أذهلتهم عبقرية لمين الذي انتزع المركز الأول وحصل على شهادة مهندس دولة ومنحة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن عمره قد جاوز العشرين، إذ انتقل إلى جامعة (ميتشغين) بالولايات المتحدة وراح يحصد الشهادات الكبرى في معهد الفيزياء النووية وعندما بلغ محطة دكتوراه دولة في الفيزياء النووية اقتنعت أمريكا (أمركة) لمين، فمنحته الكثير من زينة الدنيا وأصبح (معبد) في جامعة ميتشغين حين تتلمذ على يديه علماء الفيزياء النووية في الولايات المتحدة والعالم بأسره، ورفضت أمريكا سفره إلى أي بلد آخر، وصار يبحث عن أي ذريعة لزيارة أهله بقسنطينة إلى درجة أنه طلب من والده أن يبعث له رسالة يخطره بوفاة أحد أفراد العائلة حتى تسمح له أمريكا بالعودة إلى الجزائر، وبمجرد أن بلغه التليغراف حتى وجد الفرصة لتجاوز عقد العمل الأبدي مع الجامعة فعاد إلى الجزائر وإلى عائلته

المزيد


الصراع بين الإسلام ولغته العربية، والتغريب وهيمنته!

مارس 13th, 2007 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

 

الجزائر ورواسب الاستعمار الفرنسي:

نظّم المجلس الأعلى للغة العربية، في إطار حوار الأفكار، محاضرة بعنوان:"أهمية وضع سياسة وطنية للغات" ألقاها الأستاذ عبد الحميد مهري، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني سابقا؛ وذلك بفندق الأوراسي، مساء يوم الأحد 04 مارس 2007م. وقد حظيت هذه المحاضرة القيمة بمناقشات متنوعة، وتدخلات ثرية، تعرّض فيها أصحابها إلى الوضع الراهن للغة العربية في الجزائر، أمام اللغات: الفرنسية والأمازيغية والعامية. وكان آخر الـمتدخلين، في هذا اللقاء، سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء الـمسلمين الجزائريين. فإليك، أيها القارئ الكريم، نصّ هذه الـمداخلة الـمرتجلة، مدوّنة في هذه السانحة، بمزيد من التفصيل: " إنّ القصد من تدخلّي: التذكير بالصراع الـمرير بين الإسلام ولغته العربية، والتغريب وهيمنته، من ناحية، والتأكيد على أن الخلاف لم يكن أبدا بين اللغتين العربية والأمازيغية، من ناحية ثانية، إذ لـم يسجل التاريخ خلال الإمارات البربرية في الجزائر صراعا قد وقع بين هاتين اللغتين. لقد مرّ الصراع بين الإسلام ولغته العربية، والتغريب وهيمنته، بمرحلتين بارزتين، ارتبطت الأولى بالعهد الاستعماري الـمظلم، وارتبطت الثانية بعهد الاستقلال واستعادة الكرامة الوطنية. ففي الـمرحلة الأولى بذلت جمعية العلماء الـمسلمين الجزائريين والحركة الوطنية جهودا كبيرة من أجل إحياء مقومات الشخصية الجزائرية، واتخذت لذلك وسائل عديدة، وجندت طاقات وطنية كثيرة، فقاومت بشتى الأساليب والوسائل، مخططات الاستعمار الرامية إلى وأد الإسلام ولغته العربية، بعد اغتصاب الأرض، وسلكت بثبات وعزم وصمود طريقها من أجل تحقيق غايتها الكبرى التي حواها شعارها:" الإسلام ديننا، والعربية لغتنا، والجزائر وطننا". لقد كتب الإمام محمد البشير الإبراهيمي، الرئيس الثاني لجمعية العلماء الـمسلمين الجزائريين، رحمه الله، مقالا نشره في العدد47 من جريدة البصائر سنة 1948، جاء فيه :"اللغة العربية في القطر الجزائري ليست غريبة ولا دخيلة، بل هي في دارها، وبين حماتها وأنصارها، وهي ممتدة الجذور مع الـماضي، مشتدة الأواشج مع الحاضر، طويلة الأفنان في المستقبل.. خالطت الحواس والـمشاعر، وجاوزت الإبانة عن الدين إلى الإبانة عن الدنيا، فأصبحت لغة دين ودنيا معا.. وعرف البربر على طريقها ما لم يكونوا يعرفون. … من قال إن البربر دخلوا في الإسلام طوعا فقد لزِمه القول بأنهم قبلوا العربية عفوا، لأنهما شيئان متلازمان حقيقة وواقعا، لا يمكن الفصل بينهما، ومُحاول الفصل بينهما، كمحاول الفصل بين الفرقدين". وفي المرحلة الثانية لهذا الصراع، أي بعد الاستقلال، حاولت رواسب الاستعمار، ممن تحرّر شكلا وعرضا، ولم يتحرّر جوهرا وذاتا، حاولت هذه الفئة أن تتنصّل من مبادئ الثورة، وتتنكّر للنتائج التي حققتها الحركة الوطنية الجزائرية الدينية والسياسية. ومن الـمعارك التي خضناها في حلقات هذا الصراع بين الإسلام ولغته العربية، والتغريب ومكائده، النداء الذي وجهه علماء الإسلام واللغة العربية إلى الشعب الجزائري، الـمنشور في جريدة "لا ديباش دالجيري" في العدد 435، بتاريخ 22 أوت 1962، وهو بمثابة ردّ صريح على الدعوة التي نشرتها جريدة:"آلجي ريبوبليكان" بتاريخ : 9 أوت 1962، لجعل دستور الجزائر المقبل دستورا لائكيا.
المزيد


أملاك الجزائر تستباح في القدس: باب المغاربة الجزائريين!

فبراير 16th, 2007 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات


 

سليمان بخليلي أتيح لي منتصف عام 2002 أن أزور الأردن في سياق مهمة كلفت بها من طرف التلفزيون لإنجاز سلسلة برامج وثائقية حول "الدعم العربي للثورة التحريرية المظفرة " التي احتفلت يومئذ بالعيد الأربعين للاستقلال ، ولفت انتباهي أن الأشقاء في المشرق العربي عموما ، وفي الأردن بشـكل خاص ، يطلقون على الجزائريين تسمية " المغاربة " .. في البداية كنت وأعضاء الفريق الصحفي تأخذنا العزة ببلدنا فنحتج على أننا جزائريون ولسنا مغاربة ، لكننا أدركنا في الأخير أن الأشقاء هناك لازالوا يعتبرون الجزائر بالنسبة لهم " المغرب الأوسط " ، والمـملكة المغربية " مراكش " ، وتـونــس " المغرب الأدنى " ، فنحن جميعا بالنسبة لهم مغاربة ،، تماما مثلما نعتبر الأردنيين والسوريين واللبنانيين مشارقة.

وبدقة أكثر : تماما مثلما لايخطر ببال أي جزائري أن يعتبر المصريين " أفارقة " ، بل وقد يعتبرك الجزائري البسيط " أميا ، وجاهلا مركبا " إن قلت له بأن مصر بلد إفريقي يقع في شمال إفريقيا !

والبداية كانت مع سائق " التاكسي " الأردني الذي امتطينا سيارته ، وكنا ثلاثة ، وحين هممت بالتقدم للجلوس في المقعد الأمامي نبهني بلطف إلى أن المقعد الأمامي يمنع على زبائن الطاكسي " الأردني " ، ويباح لزبائن الطاكسي " الفلسطيني " ، سألته عن سر ذلك فقال : عندنا في الأردن نوعان من سيارات الأجرة : سيارات المرسيدس الصفراء ـ مع أن أغلبها قديمة ـ هي لمواطنين أردنيين ، وبالتالي يتوجب عليهم مراعاة النظم المعمول بها عالميا ، حيث لا يجوز الركوب بجانب السائق ، أما بقية أنواع سيارات الأجرة الأخرى فهي للأشقاء الفلسطنيين ، ويسمح لهم " استثناء " أن يركبوا أربعة زبائن ـ بما في ذلك المقعد الأمامي المجاور للسائق ـ مراعاة من جانب الدولة الأردنية لظروفهم المعيشية ،، هكذا كان مدخل حديثي إلى السائق الأردني الذي سألني بعد أن سـمع حديثي مع زملائي بلهجتنا الجزائرية الهجينة : أنتم مغاربة ؟ قلت له : لا ، قال : معذرة عن سؤالي الفضولي ، لكنكم بالتأكيد أشقاءنا المغاربة ، هذا واضح من لهجتكم الغريبة ، وأردف : حين كنا صغارا كنا نلهج باسم جميلة بوحيرد ، وبن بلة ، وبومدين ،، قلت له : عليك ألف نور ،، فنحن إذن جزائريون ، وفهمت منه بعدئذ أن أشقاءنا مازالوا يخزنوننا في ذاكراتهم على أننا مغاربة من سلالة بلكين بن زيري ، وأحفاد الموحدين والمرابطين والزيانيين شئنا أم أبينا .. وعندما بلغنا وجهتنا معه رفض رفضا قاطعا أن يتقاضى أجرا منا وقال : كيف لي وقد بلغت من الكبر عتيا أن أستلم اليوم نقودا منكم ، وقد كنت وأنا في السادسة من عمري أدفع مصروف جيبي يوميا لصندوق الثورة الجزائرية في المدرسة ، والتي " نقسم " كل صباح بالنازلات الماحقات وبالدماء الزاكيات الطاهرات أن نحررها ، ونعقد العزم على إحيائها بعد أن ذبحتها فرنسا من الوريد إلى الوريد !

كانت حملة الانتخابات التشريعية قد بدأت ، فعملت على تسجيل تقارير لنشرة الأخبار حول أجواء التحضيرات على مستوى السفارة الجزائرية بعمان ، ومن خلال اطلاعي على بطاقات الناخبين التي أعدتها المصالح القنصلية وجدت أن عددا كبيرا من هذه البطاقات تحمل أسماء لجزائريين وجزائريات أغلبهم مولودون بالقدس بدءا من العام 1948 م ، ومع أنهم يتوزعون على مختلف أنحاء المدن الفلسطينية المحتلة فإن جزءا كبيرا منهم يقطن بحارة المغاربة التي يسمى مدخلها منذ العام 1948 باب المغاربة وهو الباب الذي يعتبر إحدى أهم بوابات الحرم القدسي الشريف الذي نسب إلى الجزائريين الوافدين لنصرة إخوانهم الفلسطنيين والأردنيين قبيل نكبة عام 1948 م ، وقد وجدت بين أوراقي القديمة قائمة تضم بعض أسماء هؤلاء الذين تتوزع تواريخ ميلادهم بين 1948 و 1967 تاريخ سقوط القدس في يد الكيان الصهيوني في ما اصطلح عليه المؤرخون العرب في
المزيد


متحف الأمير عبد القادر بمليانة ذاكرة مفتوحة على التاريخ

ديسمبر 24th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

 

 


مليانة أو " زوكابار" كما كانت تسمى في العهد الروماني عندما أسسها الإمبراطور اوكتافيوس بين سنتي 25و27 ق م وجعلها حامية عسكرية مطلة على سهل شلف .لا زالت هذه المدينة العريقة تحتفظ بالكثير من ملامحها القديمة و الطابع العمراني الذي يعطي لأي زائر انطباعا عن المراحل التاريخية التي مرت بها المدينة . الشوارع الواسعة والنظيفة، أسطح البنيات العتيقة بقايا الأسوار وحتى بلاط الأرصفة و طبيعة السكان المتحفظين مع الكثير من الارستقراطية التي يقال إن سكانها ورثوها عن أجدادهم الرومان والأتراك.

أبواب المدينة الثلاثة التي تتحصن خلفها مليانة ككل المدن العريقة " الباب الغربي " باب زكار " و " باب الجزاير". وسط هذه البيئة يقع متحف الأمير عبد القادر الذي يستقبل اعدادا هائلة من الزوار يوميا فاق عددهم هذه السنة 400 شخص حسب مدير المتحف السيد بويحيى بوعلام الذي أكد أن اغلب زوار المتحف هم من الأجانب والمولودين بالمنطقة والراغبين في التعرف على جزء من تاريخهم وجذورهم خاصة مع تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الاستقرار للبلاد حيث عانت مليانة كغيرها من مناطق الوطن من ويلات الإرهاب الذي دفع بالكثير من أبناء المنطقة للهجرة.

الأمير ويوغورطة في بيت واحد.
متحف الأمير عبد القادر عبارة عن بناية تركية قديمة كانت في السابق مقرا للقائد التركي تسمي " دار الباي " ثم تحولت إلى "دار الأمير" عندما استولى الأمير عبد القادر على مليانة عام 1835. وقد مر من هذه البناية الإمبراطور لويس نابليون الثالث في مايو 1865 عندما سقطت المدينة على يد الاحتلال الفرنسي عام 1840.

يتشكل المتحف من طابقين و خمس قاعات كبرى تختصر كلها تاريخ المدينة الممتد عبر القرون ، قاعة الآثار الرومانية التي تؤرخ لنكبات الملك الامازيغي " يوغورطة" الذي انهزم على يد القائد الروماني اوكتافيوس عام 105 ق م الذي أسس فيما بعد مدينة زوكابار المعروفة اليوم باسم مليانة . في هذه القاعة تنام مجسمات لرؤوس وصور للأمراء والملوك الذين طبعوا المرحلة من الملك يوغورطا إلى اكتافيوس الرماني وكليوباترا سليني . بجانب القاعة الرومانية مباشرة نجد قاعة المقاومة الشعبية حيث تمثال صغير من البرونز للأمير عبد القادر يتصدر مدخل الباب ، تضم قاعة المقاومة الشعبية تراث شيوخ المقاومة الشعبية من الشيخ الحداد إلى بوبغلة إلى الأمير عبد القادر ، نقود ، سيوف، مسدسات قديمة ، بنادق صيد وغيرها من الوسائل المتواضعة التي كان الثوار يواجهون بها فرنسا وحتى قيود الشيخ الحداد ما تزال في هذا المتحف شاهدة على وحشية الاستعمار الفرنسي . في نفس القاعة تلبس الجدران تفاص
المزيد


اللوبي متعدد الجنسيات

ديسمبر 11th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

 

 

يقولون إن عدد مزدوجي الجنسية يتجاوز ثلاثة ملايين في الجزائر، ويتحدثون عن آلاف الجزائريين ممن يملكون أكثـر من جنسية· ويبرر الكثير تعدد الجنسية بـ >ضمان المستقبل< ، وحماية البلاد، ولكن لا أحد تساءل: لماذا فر اللبنانيون متعددو الجنسيات من لبنان خلال الاعتداء الصهيوني عليه الصيف الماضي؟ ولا أحد سأله نفسه، أين كان الجزائريون متعددو الجنسية خلال سنوات (2991 ـ 9991)؟

الجنسية في أبسط معانيها هي الانتماء إلى >مواطنة< ، والتخلي عن >المواطنة الأصلية< ، فالجنسيات مثل الأديان لا يستطيع المتدين أن يحمل دينين، في الوقت نفسه، فإما أن يكون مسلما أو مسيحيا أو يهوديا ·

وهي تكتسب عن طريق الإنتماء إلى الأرض، في معظم الدول، أو عن طريق الإنتماء إلى الدم لدى دول معينة، ولهذا تعطى الجنسية عبر الآباء والأمهات مثلما هو الحال بالنسبة للقانون الجزائري ·

وحملة الجنسية من الأصول الجزائرية يكونون >لوبيات< في خدمة مصالح أجنبية، والادعاء بأن حملة الجنسية الفرنسية من الجالية الجزائرية في فرنسا، هو لمصلحة الجزائر مغالطة لأن مفهوم >اللوبي الصهيوني< في أمريكا لا يقصد به >حملة الجنسية< ، وإنما من يدافعون بأموالهم عن قضية· والمتأمل في حملة الجنسيات الأجنبية من الجزائريين يجد أنهم يمثلون فئات ذات مصالح ضيقة :

1 ـ فئة الموظفين السامين الذين لهم علاقات مع الأجانب، وهؤلاء أغلبيتهم ينتمون إلى نوادي >الروتاري< ، ويحرص هؤلاء على ولادة أبنائهم خارج الجزائر، لاكتساب الجنسية· بحيث أن زوجاتهم بمجرد ما تدخل شهرها السابع تنقل إلى الخارج لتنجب في مستشفي فرنسي أو بلجيكي أو سويسري ·

2 ـ فئة شبانية لم تجد مكانة لها في بلدها فاختارت المغامرة بـ >شراء الجنسية< أو اكتسابها عبر الزواج بـ >عانس أجنبية< أو >عجوز< ، وما في >القلب في القلب< ، كما يقول بنيامين سطورا المؤرخ الفرنسي في محاولة فهمه للأسباب التي جعلت المسلم يقبل بالجنسية >المسيحية< ؟

3 ـ فئة المهاجرين تريد لأبنائها الارتباط بالبلاد فتزوجهم بجزائريات ليكتسب فيما بعد الجنسيات ·

المزيد


بلخادم امل الجزائر و العرب و المسلمين

نوفمبر 26th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

عبد العزيز بلخادم

آخــر المهمــات ··

م· ص

 

يرفض الألقاب من باب التواضع، يدعوه الآفلانيون بـ >الحاج< ويرد الأسئلة الحرجة بظرافة من يقول >إن شاء الله<، ويسعى دائما لأن يكون بسيطا حتى وإن اتهمه الجميع بأنه مصالحاتي زيادة على اللزوم، وبأنه مدافع عن الإسلاميين على خلفية أنه وطني، آفلاني، >تصحيحي<، ولكنه موظف دولة على الأقل منذ 1972 تاريخ التحاقه برئاسة الجمهورية كنائب مدير للعلاقات الدولية ·

 

 

عبد العزيز بلخادم، إبن آفلو، وهو في الواحد والستين من العمر، يوزع الابتسامات بعفوية من يريد أن يكون صديقا للجميع سواء داخل التحالف الرئاسي أو خارجه، كما حدث عند استقباله للعائد من برلين رابح كبير في إطار المصالحة الوطنية وميثاق السلم، وبحث بلخادم عن واجهة جديدة يقدم فيها الذين كانوا وراء عقد سانت ايجيديو أو شاركوا فيه على أنهم خدام المصالحة الوطنية وأحق بممارسة السياسة بدلا من آخرين كانوا متخندقين في نفس التيار ·

 

تقلب بلخادم في مناصب كثيرة بدءا بمفتش للمالية (1964 ـ 1967) وأستاذا ثم نائبا في المجلس الشعبي الوطني من 1977 إلى غاية ,1988 وهو تاري
المزيد


كتلة حمس تقترح إلزامية التعريب ومنع إنتاج الخمور

نوفمبر 24th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات



 

أوضح عبد القادر سماري، رأس نواب حمس الجديد، في تصريح لـ”الخبر” أن الكتلة بصدد الانتهاء من إعداد خمسة مشاريع قوانين، تحسبا لرفعها إلى مكتب الغرفة السفلى للبرلمان· ويتعلق الأمر حسبه، بمشروع قانون منع إنتاج واستيراد الخمور ومشروع تعديل القانون العضوي الناظم للعلاقة بين البرلمان والحكومة، ومشروع قانون يلزم بتعميم استعمال اللغة العربية ومشروع تعديل قانون البلدية والولاية، وآخر لتعديل قانون الانتخابات· وقال نفس المصدر إن سبب اللجوء إلى المقترحات الأربعة هو ”إقامة الحجة على الهيئات المختلفة” من دون توضيح·
وحول ذات الموضوع، قال فاتح قرد المكلف بالإعلام على مستوى الكتلة البرلماينة، في اتصال به، إن اقتراح إلغاء إنتاج وتصدير الخمور ”نابع من حرصنا على تكريس نفس الإجراء الذي ورد في قانون المالية لسنتي 2004 و,”2005 يقصد إقرار البرلمان الاقتراح الذي تقدمت به كتلة حركة الإصلاح الوطني، ثم رفضه مقترح الحكومة إلغاؤه· ومعروف أن رفع الحظر عن إنتاج واستيراد المواد الكحولية جاء بأمر رئاسي، بمناسبة قانون المالية التكميلي لسنة 2005 وصوت عليه البرلمان بالأغلبية· وأوضح قرد أن إلغاء هذه المواد ”يرفع الحرج عن المفاوض الجزائري مع المنظمة العالمية للتجارة التي تمنع الإجراءات الحمائية للمنتجات المحلية، وإذا تم حظر الإنتاج فإن المشكل لن يطرح”· وتقترح حمس بالنسبة لوحدات إنتاج الخمور أن تنتقل تدريجيا إلى إنتاج مركزات العصائر·
أما بالنسبة للقانون العضوي الناظم للعلاقة بين الحكومة والبرلمان، فترى كتلة الحركة أن ثغرات كبيرة تشوبه، خاصة في الشق المتعلق بعمل اللج

المزيد


فيلم الأمير عبد القادر تحت رحمة الصراعات وبوتفليقة يريده هوليوديا

نوفمبر 21st, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

 

 

نقلا عن جريدة الشروق 

عاد مؤخرا الحديث وبقوة عن فيلم الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، خاصة بعد أن صرّح الروائي واسيني الأعرج في فوروم الاذاعة الثقافية أنه بصدد العمل على مشروع فيلم الأمير دون أن يقدم واسيني الكثير من التفاصيل مكتفيا بالقول إن الإخراج سيُمنح لمخرج عالمي نظرا لسمعة الأمير الدولية وإنه أصر على مشاركة الجزائر في المشروع، كما اشترط أيضا قراءة السيناريو لأن الامر يتعلق بشخصية كبيرة وأحداث تاريخية لا يسمح بالتلاعب فيها، كما كشف واسيني ايضا أن العمل في المشروع قد قطع شوطا كبيرا وبلغ الغلاف المالي الذي رصده‮ ‬المنتج‮ ‬60‮ ‬في‮ ‬المائة‮ ‬قد‮ ‬تساهم‮ ‬فيه‮ ‬الجزائر‮ ‬بـ‮ ‬40‮ ‬في‮ ‬المائة،‮ ‬وأضاف‮ ‬أن‮ ‬المنتج‮ ‬كان‮ ‬مستعدا‮ ‬لتحمّل‮ ‬كافة‮ ‬تكاليف‮ ‬الانتاج‮ ‬لوحده‮. ‬

فيلم الأمير الذي يلقى دعما واهتماما من أطراف عليا في الدولة يهدف الى إخراج عمل في مستوى عظمة مؤسس الدولة الجزائرية، قد تم إسناد إنتاجه إلى أكبر شركة فرنسية وهي "الشركة الفرنسية للإنتاج م ك 2"، وهي المشرفة على أكبر قدر من قاعات العرض في أزيد من 200 قاعة وهذا لضمان التوزيع الجيد للفيلم الذي ينتظر أن يكون أهم إنتاج سينمائي حول الجزائر. الشركة الفرنسية تنتج الفيلم بالتعاون مع شركة بلجيكية لم يتم الفصل فيها لحد الساعة وقناة "دارنا" للتلفزيون التي يتم إطلاقها قريبا من بروكسل. و قد سبق للمخرج عبد العزيز طولبي على هامش فوروم الاذاعة الثقافية، أن أكد أن كتابة السيناريو والاخراج سيتم إسنادهما إلى مخرج عالمي لأن الأمير ليس ملك الجزائر وحدها بل تشترك فيه جميع دول حوض المتوسط بل والانسانية كلها، كما أكد طولبي أنه تم اقتراح المخرج اليوناني الاصل الفرنسي الجنسية غوسطا غافراز‮ ‬سواء‮ ‬لكتابة‮ ‬السيناريو‮ ‬أو‮ ‬للاخراج،‮ ‬كما‮ ‬تم‮ ‬الاتصال‮ ‬بمخرجين‮ ‬آخرين‮ ‬رفض‮ ‬طولبي‮ ‬الكشف‮ ‬عن‮ ‬أسمائهم‮ ‬أو‮ ‬إعطاء‮ ‬المزيد‮ ‬من‮ ‬التفاصيل‮. ‬

من جهته، المخرج غافراز أكد في تصريح لـ "الشروق" على هامش عرض فيلم "حضرة العقيد" أنه فعلا تلقى اتصالات من أطراف جزائرية بخصوص المشروع، ولكنها لم تصل لحد الساعة إلى كلام موثق أو مشروع مكتوب، يضيف غافراز مؤكدا في تصريحه لـ "الشروق" أنه سيعود قريبا للجزائر بمشروع لكن لم يقدم أية تفاصيل اضافية حول هذا المشروع، وعلى الارجح أن يكون فيلم الأمير، كون غافراز يعرف جيدا الجزائر بكل ثقلها التاريخي الشائك مع فرنسا وقد تُوِّج فيلمه "زاد" الذي أنتج في الجزائر بأحسن أوسكار فيلم أجنبي، وبقي غافراز مرتبطا عاطفيا بالجزائر هذا من جهة، و من جهة أخرى فإن أعمال غافراز تتميز بلمسة خاصة يمكنها أن تثير الكثير من النقاش نظرا لطابع العمل الذي يتعمد غافراز أن يجعله متعدد القراءات، كما يأتي ايضا تدشين ساحة الأمير عبد القادر في باريس منذ يومين، دعما إضافيا لجعل فيلم الأمير الطريق نحو فتح النقاش‮ ‬بين‮ ‬البلدين‮ ‬حول‮ ‬الذاكرة،‮ ‬وإن‮ ‬كانت‮ ‬بعض‮ ‬الاطراف‮ ‬تعارض‮ ‬منح‮ ‬مشروع‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬المستوى‮ ‬لفرنسا‮ ‬بحكم‮ ‬الماضي‮ ‬الثقيل‮ ‬بين‮ ‬البلدين‭. ‬

وللاشارة، فإن مشروع فيلم الأمير عبد القادر كان قد طرح منذ سنوات وتم

المزيد


14مليون قارئ افتراضي في الجزائر

نوفمبر 19th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

 

 

تشهد مواقع الإنترنت الجزائرية إزدهارا كبيرا تؤكده الإستطلاعات و الإحصائيات المنشورة هنا و هناك تأكيدا لواقع يقول بأن اهتمام الجزائريين بالشبكة العنكبوتية يزداد يوما بعد يوم· المثال الذي نسوِّقُه في هذا الخبر يتعلق بمدى متابعة الجزائريي

المزيد


جزائريون في مناصب هامة بـ >الجزيرة

نوفمبر 18th, 2006 كتبها وفي الجزائر نشر في , جزائريات

أجورهم تفوق رواتب الوزراء

<

تضم قناة الجزيرة التي احتفلت منذ أيام بالذكرى العاشرة لميلادها اسماء جزائرية أخرى بالاضافة إلى الصحفيين المعروفين من طراز خديجة بن فنة وفيروز بوزيان وعبد القادر عياض · ويحتل هؤلاء الجزائريون الذين يعملون في الخفاء مناصب مسؤولية هامة في الفضائية القطرية · يشغل الصحفي محمد صافي المراسل السابق لقناة >أبو ظبي< منصبا حساسا ···

المزيد


التالي



جريدة الجزائر كوم ترحب بزوارها الكرام welcome to algerie com